استطلاع: 40 بالمئة من الألمان يتخوفون من زيادة المطالبات بحق اللجوء من خلال الميثاق الأممي

كشف استطلاع حديث أن نحو 40 بالمئة من المواطنين الألمان لديهم تخوفات من أن يتسبب ميثاق الهجرة الخاص بالأمم المتحدة في منح أجانب قدر أكبر من الحقوق بالمطالبة باللجوء.

وجاء في الاستطلاع الذي أجراه معهد “إنسا” لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من اتحاد القيم، وحصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه أن كثيرين أيضا أجابوا بـ “لا اعلم!” أو أحجموا عن الرد من الأساس، في الإجابة على السؤال عن التخوف من نتائج الميثاق الأممي.

وأوضح 7ر22 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع أنهم لا يرون أي خطر في تلقي مطالبات إضافية بالحق في اللجوء بسبب هذا الميثاق.

يشار إلى أن اتحاد القيم هو اتحاد يشمل آلاف الأعضاء المحافظين من الاتحاد المسيحي الشريك بالائتلاف الحاكم في ألمانيا والمكون من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا جنوبي البلاد.

وأعرب ناخبو حزب البديل من أجل ألمانيا (إيه إف دي) اليميني المعارض وكذلك الاتحاد المسيحي عن قلقهم الشديد تجاه الميثاق.

وقال رئيس اتحاد القيم ألكسندر ميتش إنه لهذا السبب تعد مهمة الحزبين المكونين للاتحاد المسيحي التعامل بجدية مع مخاوف المواطنين والعمل في البرلمان الألماني “بوندستاج” على ألا تدخل الحكومة الاتحادية في التزامات لا يمكن حساب عواقبها.

تجدر الإشارة إلى أنه تم إجراء هذا الاستطلاع في الفترة بين 23 و26 تشرين ثان/نوفمبر الجاري، وشمل 2062 شخصا.

ومن المقرر أن يتم إقرار هذا الميثاق الذي تحدد الأمم المتحدة من خلاله ولأول مرة طريقة التعامل مع المهاجرين، خلال قمة دولية في المغرب في 10 و 11 من كانون أول/ديسمبر القادم.

ويبرر مؤيدو الميثاق موافقتهم بأن الاتفاق غير الملزم قانونيا الذي يتضمنه الميثاق من شأنه أن يساعد على تحسين تنظيم الهجرة واللجوء. وفي المقابل يتخوف المنتقدون من الميثاق من خطورة أن يتم الخلط بين هجرة العمل واللجوء من خلال الميثاق.

د ب أ
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى